ارفع ملفاتك الإسلامية وساعد فى نشرها أخوات الإسلام للجميع -- للأخوات فقط


العودة   الإسلام للجميع >
~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الاســـــــلا مــــــيــــة ~*¤ô§ô¤*~
> المــنــتــدى الإســـــلامـــي الـــعــــام
اسم العضو
كلمة المرور

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-2008, 08:31 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
amrobashah
غفر الله له
 
الصورة الرمزية amrobashah
 

افتراضي


الدرس السابع : نواقض الإسلام



بسم الله الرحمن الرحيم


درس مختصر في نواقض الإسلام
لسماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد: فاعلم أيها المسلم أن الله سبحانه أوجب على جميع العباد الدخول في الإسـلام والتمسك به والحـذر مما يخالفه، وبعث نبيه محمداً للدعوة إلى ذلك، وأخبر -عزّ وجلّ- أن من اتبعه فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضل، وحذر في آيات كثيرات من أسباب الردة، وسائر أنواع الشرك والكفر، وذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد، أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكن بها خارجاً عن الإسلام، ومن أخطرها وأكثرها وقوعاً عشرة نواقض ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وغيره من أهل العلم رحمهم الله جميعاً ونذكرها لك فيما يلي على سبيل الإيجاز، لتَحْذَرَها وتُحَذِّر منها غيرك، رجاء السلامة والعافية منها، مع توضيحات قليلة نذكرها بعدها:

الأول: الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يٌشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وقد أفردنا درس خاص بالشرك

الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط؛ يدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم، فقد كفر إجماعاً.
الثالث: من لم يُكَفِّر المشركين، أو شَكَّ في كفرهم، أو صحّح مذهبهم كفر
الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي r أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.
الخامس: من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ولو عمل به فقد كفر، لقوله تعالى ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم )
السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول أو ثوابه، أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى
( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )
السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر)
الثامن: مظاهـرة المشـركين ومعاونتهـم على المسـلمين، والدليـل قولـه تعالى( ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر؛ لقوله تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمـه ولا يعمـل به؛ والدليل قوله تعالى
( ومن أظلم ممن ذٌكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ) انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله
ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطراً، وأكثر ما يكون وقوعاً. ويدخل في القسم الرابع: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس، أفضل من شريعة الإسلام، أو أنها مساوية لها، أو أنه يجوز التحاكم إليها، ولو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين، أو أنه كان سبباً في تخلف المسلمين، أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى.

ويدخل في القسم الرابع: أيضاً من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق، أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر.
ويدخل في ذلك أيضاً : كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات، أو الحدود، أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة، لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعاً وكل من استباح ما حرّم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالزنى، والخمر، والربا، والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.

الكفر ..اللغة : ستر الشيء وتغطيته اصطلاحا " عدم الإيمان بالله ورسله ، سواءً كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب ، بل شك وريب ، أو إعراض عن الإيمان حسدا ًأو كبراً أو اتباعا لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة فالكفر صفةٌ لكل من جحد شيئاٌ مما افترض الله تعالى الإيمان به ، بعد أن بلغه ذلك سواء جحد بقلبه دون لسانه، أو بلسانه دون قلبه ، أوبهما معاٌ ، أو عمل عملاٌ جاء النص بأنه مخرج له بذلك عن اسم الإيمان "وينقسم إلى





كفر أكبر


يخرج من الملة ويوجب الخلود في النار و ينقسم إلى قسمين

القسم الأول اعتقادي: كفر التكذيب والجحود :1 - وهو أن يعتقد الإنسان كذب الرسل ويجحد ما جاؤا به من الله وهو قسمين
أ- جحد جميع ما أنزل الله في كتبة وأرسل به رسله .
ب- جحد فرض من فروض الإسلام أو تحليل ما حرم الله ، أو جحد صفة من صفاته متعمداً لا جاهلاً ولا متأولاً .
2- كفر الإباء ولاستكبار مع التصديق : وذلك أن يتلقى أمر الله أو أمر رسوله فيستكبر عن الخضوع لها والعمل
3 - كفر الإعراض : وهو أن يعرض بسمعة وقلبه عما جاء به الرسول فلا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه
4 - كفر الشك والظن : وهو أن لا يجزم بصدق الرسول بل يقف موقف الشاك منه
5 - كفر النفاق :- وهو أن يظهر بلسانه الإيمان وينطوي قلبه على الكفر والتكذيب


القسم الثاني : الكفر العملي :- وينقسم إلى قسمين

1- قسم يضاد التوحيد بالكلية فيكون مخرجاً من الملة كقتل النبي ، أو الاستهزاء بالقرآن ، أو بشيء من دين الرسول أو سجد لصنم ، أو سب الرب أو أحد من رسله أو داس المصحف بقدمه أو سب الصحابة جميعاً . وغيرها .
2- قسم لا ينافي التوحيد بل ينافي كماله الواجب فيكون كفراً "أصغر" وهو :- ما ورد من الذنوب والمعاصي تسمية كفراً ولم يصل حد الكفر الأكبر ، كقوله ( لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض ) رواه البخاري عن ابن عمر .
ورمي المسلم أخاه بالكفر لقولة ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة .

كفر أصغر

يوجب استحقاق الوعيد ولا يخرج من الملة ولا يخلد صاحبة في النار

النفاق : هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر قال تعالى ( وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) وقال ( آيات المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا واعد أخلف وإذا ائتمن خان ) متفق عليه وينقسم إلى قسمين

أكبر

هو أن يظهر للمسلمين الإسلام ويبطن الكفر .ويكون في القلب وصاحبه في الدرك الأسفل من النار مثل ( تكذيب الرسول أو بعض ما جاء به وبغضه والمسرة بانخفاض الدين وكراهية انتصاره والاعتقاد بعدم وجوب اتباع الرسول )

أصغر

نفاق الأعمال وهو ما ورد من الأعمال تسميته نفاقا ولم يصل حد الأكبر مثل : إذا حدث كذب , و إذا وعد اخلف , وإذا أؤتمن خان , وإذا خاصم فجر, وإذا عاهد غدر , والإعراض عن الجهاد ، و الكسل عند القيام للصلاة ، ومراءاة الناس و عدم ذكر الله إلا قليلا ، وتأخيرالصلاة عن وقتها ، ونقرها كنقر الغراب وشواهد في ذلك في الصحاح والمسانيد والسنن.


اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعلمنا من الرياء ونعوذ بك من الكفر والشرك ومحبطات الأعمال والأقوال .. اللهم آمين

المراجع : نواقض الإسلام للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى .. العقيدة للشيخ فهد الفايز حفظه الله تعالى






التوقيع







 
قديم 18-04-2008, 04:07 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
amrobashah
غفر الله له
 
الصورة الرمزية amrobashah
 

افتراضي


الدرس الثامن : الشرك



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله القائل ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) والقائل ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) والقائل ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) والقائل ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ) والقائل ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ) والقائل ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) والظلم فسره صلى الله عليه وسلم بالشرك ..والقائل ( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين )

والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير القائل « أيها الناس! اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل! فقيل له: وكيف نتقيه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه » أخرجه أحمد

والقائل « لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان » أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة

درس مختصر في الشرك ( تعريفه وأقسامه )

تعريف الشرك : صرف شيء مما يختص به الله لمخلوق ، وهو قسمان :


أقسام الشرك

1-شرك أكبر
تعريفه وهو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله
الفرق بينهما لا يغفره الله ويحبط جميع الأعمال ويخلد صاحبه في النار ويخرج من الملة
2-شرك أصغر
تعريفه وهو ما ورد من الذنوب والمعاصي تسميته شركاً ولم يصل حد الشرك الأكبر

الفرق بينهما تحت مشيئة الله, يحبط العمل الذي يصاحبه , لا يخلد صاحبه في النار لا يخرج من الملة


وينقسم الشرك بالنسبة لأنواع التوحيد إلى ثلاثة أقسام:
أولاً : الشرك في الربوبية وهو نوعان 1 – شرك تعطيل كشرك فرعون ( وما رب العالمين ) وكشرك من عطل أسماء الرب وصفاته من غلاة الجهمية والقرامطة.

2 – شرك جعل مع الله إلها آخر ولم يعطل أسماء الرب ولا صفاته كشرك النصارى( ثالث ثلاثة ) وكشرك عباد القبور ومن يقول أمطرنا بنوء كذا
ثانياً :الشرك في الأسماء والصفات وهو نوعان:1- أشتقاق أسماء الآلهة الباطلة من أسماء الله كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان
2 – تشبيه الخالق بالمخلوق كشرك المشبهة حين يقولون:لله يد كيدي وسمع كسمعي.وكذلك في الأسماء مسيلمة الكذاب سمى نفسه رحمان اليمامة

ثالثاً : الشرك في توحيد الألوهية : وهو اعتقاد شريك مع الله في ألوهيتة كمشركي قريش أو صرف نوع من العبادة لغير الله وهو قسمان أكبر وأصغر

أمثلة الشرك الأكبر


أن يصرف شيئاً من أنواع العبادة لله عز وجل لغير الله ، كأن يصلي لغير الله ، أو يصوم لغير الله ، أو يذبح لغير الله ، وكذلك من الشرك الأكبر أن يدعو غير الله عز وجل مثل أن يدعو صاحب قبر ، أو يدعو غائباً ليغيثه من أمر لا يقدر عليه إلا الله عز وجل والاعتقاد بالسيد أو الولي أو الإمام أو الشيخ وغيرهم: بأنهم يضرون أو ينفعون أو يتصرفون في الكون وفي حياة الناس أو أنهم يعلمون الغيب أو يطلعون على اللوح المحفوظ، أو أنهم حاضرون وناظرون في كل مكان أو أنهم وسائط بينهم وبين الله أو يطلبون منهم المدد والغوث أو يخافونهم ويرجونهم ويتوكلون عليهم أو يشرعون لهم مالم يأذن به الله من الحلال والحرام أو يقدمون أوامرهم على أمر الله كما قال تعالى { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ } و الدعاء أو السجود أو النذر أو الاستغاثة أو الذبح لغير الله كائن من كان بقصد التقرب إليه أو رجاء نفعه أو دفع ضره. وشرك المحبة أن يتخذ من دون الله ندا يحبه كحب الله محبه معها خضوع وذل للمحبوب .. شرك الخوف : أن يخاف من غير الله أن يصيبه بمكروه بمشيئته وقدرته أما الخوف الطبيعي من السبع أو عدو أو سلطان ظالم فلا حرج والله أعلم . الشرك في الرجاء والدعاء : وهو أن يرجو أو يدعو غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله . الشرك في النذر والذبح والسجود والركوع لغير الله .. وللشرك أصناف كثيرة فقد يزيد على ما ذكرنا الضعف والله أعلم .

أمثلة الشرك الأصغر وهو أنواع ( في الألفاظ , والأعمال , والاعتقاد )
أولاً .. في الألفاظ : مثل قول : خير يا طير ( لكونه يستعمل للتطير) قال صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك الطيرة شرك ثلاثاً ) رواه أبوداود .. الحلف بغير الله مثل: والنبي , والكعبة , وحياتك , وحياتي , والله وحياتك , بالأمانة ,بالذمة , وشرفي , بصلاتك , وجاه النبي , بحق فلان , بروح والديه , برأس الأم أو الأب أو الأولاد, الحلف بالأموات مثل: الجيلاني والبدوي , التسمية الشركية: مثل: عبدالرسول لقوله صلى الله عليه وسلم ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) رواه الترمذي، وكفارته أن يقول ( لا إله إلا الله ) متفق عليه. وهذه كلها من الشرك الأصغر إذا لم يقصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله ، أما مع القصد فهو شرك أكبر. تسوية مخلوق بالله في الألفاظ من دون تسويته بالتعظيم كالحلف. .. تسوية مخلوق بالله في الألفاظ لا في التعظيم: مثل (1) ما شاء الله وشئت (2) لولا الله وأنت (3) داخل على الله وعليك (4) الله لي في السماء وأنت لي في الأرض (5) مالي إلا الله وأنت (6) هذا من بركات الله وبركاتك (7) متوكل على الله وعليك (8) أعوذ بالله وبك (9) لولا فلان لكان كذا (10) وهذا من الله وفلان (11) متوكل على فلان. و مطرنا بنوء (النجم)
وجه الله عليك أن تأكل أو تفضل عندنا لأنه لا يستشفع بالله على المخلوق.

ثانياً..في الأعمال مثل الرياء والسمعة:وهو عدم إخلاص عمل ما لله تعالى كمن يتصدق لغيرالله.وكمن يعمل من الطاعات لحض نفسه وطلب الدنيا ومدح الناس

ثالثاً في الاعتقاد : مثل .. التوكل على غير الله .. ولبس الحلقة أو الخيط أو ما شابههما لدفع البلاء .. تعليق التمائم والأوتار .. التعلق بالأسباب من دون الله.


الشركيات المخرجة من الإسلام .. الشركيات المخرجة من الاسلام التي تفعل للأموات أو عند قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم

1- دعاء الميت أو الاستغاثة به ومناداته وسؤاله وطلب المدد منه كأن يقول: ياسيدي فلان انصرني أو أغثني أو اشفني أو المدد. 2- الذبح للميت بأن يذبح له تقربا له وتعظيماً.3- النذر للميت: بأن يقول: يا سيدي فلان إن شفيتني من المرض أو قضيت حاجتي فلك علي أن أفعل كذا وكذا كما يفعل عند قبر البدوي والجيلاني وابن عربي وغيرهم. 4- اعتقاد أن الميت يتصرف في الكون والحياة وأنه ينفع أو يضر. 5- التقرب إلى الميت بوضع الطعام والأموال والحيوانات والهدايا عند قبره أو إكرام السدنة الذين يقومون على ضريحه بها. 6- دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله الحاجات من دون الله تعالى كمن يقول: المدد يا رسول الله أو المغفرة. 7- السجود أو الركوع أو الطواف أو الحج للقبر أو للميت تقرباً إليه. 8- الخوف من الموتى أن يضروه، أو يؤذوه، أو يصيبوه بالمرض. 9- أن يطلب من الموتى الدعاء أو الشفاعة له عند الله.

وأخيراً تأمل قول المصطفى عليه الصلاة والسلام « أيها الناس! اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل! فقيل له: وكيف نتقيه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه » أخرجه أحمد

اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيء نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه .. اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل .. اللهم آمين

المراجع .. مطوية ( يشركون وهم لا يعلمون ) للإمامين ابن باز والألباني رحمهما الله تعالى .. ومطوية للأخ صالح الصياح .. ومذكرة العقيدة للشيخ فهد الفايز حفظه الله







 
قديم 18-04-2008, 04:10 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
amrobashah
غفر الله له
 
الصورة الرمزية amrobashah
 

افتراضي






الدرس التاسع : العبادة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ) والقائل ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )
والقائل ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) والقائل (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير الذي جاء عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة . قال ( تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ) قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبداً ولا أنقص منه . فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ) متفق عليه

درس مختصر في العبادة ( للشيخ فهد الفايز حفظه الله )
تعريف العبادة : لغة : التذلل والخضوع
اصطلاحاً : قال شيخ الإسلام : أسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة


معاني كلمة العبادة في القرآن

1 – بمعنى التوحيد ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً )
2 – بمعنى الطاعة ( أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ) وقال تعالى ( أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ )


أنواع العبادة

1 ـ العامة : هي عبودية جميع الخلق لله تعالى ، وهي خضوعهم لقهره وقدره ومشيئته فإن الخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم معبدون لله مقهورون مربوبون لله تعالى لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضراً دون مشيئة الله تعالى ومن الأدلة على هذا الاستعمال قوله سبحانه ( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ) وقوله ( وهو القاهر فوق عباده )
2ـ الخاصة : وهي عبودية المؤمنين لربهم وطاعتهم له وانقيادهم لأمره ونهيه وقيامهم بتوحيده والغاية في إطلاق لفظ العبادة في القرآن يراد به العبودية الخاصة ، ولهذا يروي البغوي ( رحمه الله ) عن ابن عباس قوله : ( إنا كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد ) وهذه العبادة الخاصة هي الغاية المحبوبة المرضية لله التي خلق الخلق لأجلها وأمر بها قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

أركان العبادة

1ـ الحب : ( والذين آمنوا أشد حبا لله )
ومن السنة قوله r ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) رواه الشيخان
2ـ التعظيم : قوله تعالى ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) وقوله( فلا تخشوهم و اخشون )
3ـ الخوف والرجاء : قال تعالى ( أمًٌن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه )
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا )

شروط العبادة
وآية الكهف جمعت الشرطين
( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )

الشرط الأول : هو الإخلاص لله وحده
كما قال تعالى( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) , ( قل الله أعبد مخلصا له ديني ) ...
وقد حذر الله تعالى أن يقصد غيره بالعبادة فقال ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ..
وقال r في الحديث القدسي : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك..من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه ).
والدليل على الإخلاص من السنة حديث عمر رضي الله عنه:( إنما الأعمال بالنيات ...) الحديث
الشرط الثاني : أن تكون صوابا على ما جاء به رسول الله r عن ربه وهي المتابعة...
والدليل على ذلك قوله تعالى ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى..) الآية




أصول العبادة

أولاً: أنها توقيفية ـ بمعنى أنه لا مجال للرأي فيها بل لابد أن يكون المشرع لها هو الله سبحانه وتعالى- أو رسول الله ( ثُمّ جَعَلنَاكَ عَلَى شَريعَةٍ مِنَ الأمرِ فاتّبِعها ولا تَتّبعِ أهَواءَ الذينَ لا يَعلمُون )
ثانياً: لا بد أن تكون العبادة خالصة لله ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً )
ثالثاً: لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله "ومَاءَ أتاكم الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُم عَنهُ فانَتّهُوا" . وقال النبي : { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد}
رابعاً: أن العبادة محدودة بمواقيت ومقادير لا يجوز تعديها وتجاوزها كالصلاة مثلاً، قال – تعالى -: "إن الصّلاةَ كانَتَ على المُؤمِنِينَ كِتاباً مَوقُوتاً" وكالحج، قال – تعالى "الحَجُ أشهُرٌ مَعلومَاتٌ" وكالصوم، قال – تعالى -: "شََهرُ رمَضَانَ الّذي أنزلَ فيهِ القُرءَانُ هُدًى للنّاسِ وبَيناتٍ مِنَ الهُدى والفُرقان فَمنَ شَهدَ مِنكُمُ الشَهرَ فليَصُمهُ" فلا تصح هذه العبادات في غير مواقيتها.
خامساً: لابد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله – تعالى -، والذل له، وخوفه ورجائه ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
سادساً: أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلاً إلى وفاته قال تعالى " وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ " وقال " واعَبدَ ربَكَ حتَى يأتِيك الَيقِين "


فائدة

قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصيةلان البدعة لا يتاب منها والمعصية يتاب منها ومعنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها أنالمبتدع الذي يتخذ دينا لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسنا فهولا يتوب ما دام يراه حسنا لان أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه أو بأنه تركحسنا مأمورا به أمر إيجاب أو استحباب ليتوب ويفعله فما دام يرى فعله حسنا وهو سيءفي نفس الأمر فانه لا يتوب ( من كتاب التحفة العراقية في الأعمال القلبية .. ابن تيمية )


اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الصالح الذي يقربنا إلى حبك .. اللهم آمين














 
قديم 25-04-2008, 12:13 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
amrobashah
غفر الله له
 
الصورة الرمزية amrobashah
 

افتراضي


الدرس العاشر : الطهارة



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْْ )
والصلاة والسلام على البشير النذير القائل "إِذَا تَوَضّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ( أَوِ الْمُؤْمِنُ ) فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) حَتّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذّنُوبِ" مسلم

درس في الطهارة سنن وأذكار ومخالفات


الذكر قبل الوضوء و الذكر بعد الوضوء

يقول قبل الوضوء يقول " بسم الله " الترمذي و قال عليه الصلاة والسلام : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) حسنه الألباني

ويقول بعده " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله " رواه مسلم وزاد الترمذي بعد ذكر الشهادتين " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين"صحيح الترمذي " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" النسائي


صفة الوضوء ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

الصفة الأولى : واجبة لا يصح الوضوء إلا بها ( كما في الآية ) غسل الوجه مرة واحدة ومنه المضمضة والاستنشاق ، وغسل اليدين إلى المرافق من أطراف الأصابع إلى المرافق مرة واحدة ، ويجب أن يلاحظ المتوضىء كفيه عند غسل ذراعيه فيغسلهما مع الذراعين فإن بعض الناس يغفل عن ذلك ولا يغسل إلا ذراعيه وهو خطأ ، ثم يمسح الرأس مرة واحدة ومنه أي من الرأس الأذنان ، وغسل الرجلين إلى الكعبين مرة واحدة هذه هي الصفة الواجبة التي لا بد منها ..

أما الصفة الثانية : من صفة الوضوء ، فهي الصفة المستحبة : أن يُسمي الإنسان عند وضوئه ، ويغسل كفيه ثلاث مرات ، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات ، ثم يغسل وجهه ثلاثاً، ثم يغسل يديه إلى المرفقين ثلاثاً ثلاثاً ، يبدأ باليمنى ثم اليسرى ، ثم يمسح رأسه مرة واحدة ، يبل يدية ثم يمرهما من مقدم رأسه إلى مؤخرة ثم يعود إلى مقدمه ثم يمسح أذنيه فيدخل سباحتيه في صماخيهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما ، ثم يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثاً ثلاثاً يبدأ باليمنى ثم باليسرى



سنة الوضوء ركعتان: ورد أن الرسول قال « يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة » فقال ( ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي ) متفق عليه.. اللجنة الدائمة


من سنن الوضوء

تُسَن المبالغة في الاستنشاق
يُسَن للمسلم عند غسل وجهه أن يُخلل لحيته إذا كانت كثيفة
يُسَن للمسلم عند غسل يديه ورجليه أن يخلل أصابعهما ، لقوله ( وخلل بين الأصابع ) صحيح أبو داوود
من السنن المهجورة في الوضوء ( السواك قبل الوضوء )
( لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) رواه البخاري

مخالفات في الوضوء
الجهر بالنية عند الوضوء .. الدعاء عند غسل أعضاء
فصل المضمضة عن الاستنشاق ( والأصل أنهما بغرفة واحده )
عدم المبالغة بالاستنشاق وقد أمرنا بذلك ( إلا أن يكون صائم )
الإسراف في الماء ( كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ) البخاري
الزيادة في عدد غسل أعضاء الوضوء أو بعضها أكثر من ثلاث مرات
عدم إسباغ الوضوء وإكماله .. ومن الأخطاء غسل الرقبة في الوضوء

الوضوء علي الوضوء دون أن يتخلل بينهما صلاة




طريقة التيمم الصحيحة : أنه يضرب التراب بيديه ضربة واحدة ثم يمسح بهما وجهه وكفيه ويشترط أن يكون التراب طاهرا . ولا يشرع
مسح الذراعين . ويقوم التيمم مقام الماء في رفع الحدث على الصحيح ( ابن باز رحمه الله)



محرمات على المحدث

1 - لمس المصحف لقوله rفي كتابه إلى أهل اليمن ( لا يمس القرآن إلاطاهر) 2 - الطواف ، فلا يجوز أن يطوف حتى يتوضأ ، لقوله ( الطواف بالبيت صلاة ) الترمذي وصححه الألباني ( ولأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل طوافه ) متفق عليه


ما يجوز للمحدث

1 - قراءة القرآن دون لمس المصحف 2 - يجوز للمُحْدث على الصحيح أن يسجد سجود التلاوة ، أو سجود الشكر ، لأنهما ليسا بصلاة


من نواقض الوضوء
لمس الفَرْج باليد بشهوة ، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من مسَّ فرجه فليتوضا ) أبو داوود

أكل كرش الإبل أو كبده أو شحمه أو كليته أو أمعائه ينقض الوضوء ، لأنه مثل لحمه والأحوط أن يتوضأ إذا شرب مرقه

فتوى: س: بعد التبول-أعزكم الله- يخرج مني نقط من البول لمدة دقائق قليلة ثم ينقطع ، وأعمل على وضع مناديل داخل فتحة الذكر فهل عملي مناسبا؟
ج : عليك أن تستنجي من البول ، وعدم العجلة ، حتى ينقطع البول ، ثم تكمل الوضوء . ولا حاجة إلى وضع المناديل في فتحة الذكر . وعليك أن تعرض عن الوساوس حتى ينقطع عندك ذلك إن شاء الله . والأفضل : أن تنضح بالماء ما حول الفرج بعد الفراغ من الوضوء ، حتى تحمل ما قد يقع من الوسوسة على ذلك ، وبذلك ينتهي عنك إن شاء الله هذا الأثر . والله ولي التوفيق ( ابن باز رحمه الله تعالى )
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : إذا كان الإنسان في الحمام فكيف يسمي ؟ فأجاب بقوله : إذا كان الإنسان في الحمام فيسمي بقلبه لا بلسانه لأن وجوب التسمية في الوضوء والغسل ليس بالقول القوي .

كيفية المسح على الجوارب
مسح ظاهر القدمين اليمين باليد اليمنى واليسرى باليسرى
فتوى: س : ما الحكم في المسح على الجوارب الشفافة؟
ج : أن يكون صفيقا ساترا فإن كان شفافا لم يجز المسح عليه لأن القدم والحال ما ذكر في حكم المكشوفة .ابن باز رحمه الله

صفة غسل الجنابة ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

: صفة الغسل على وجهين : الوجه الأول : صفة واجبة، وهي أن يعم بدنه كله بالماء، ومن ذلك المضمضة والاستنشاق، فإذا عمم بدنه على أي وجه كان فقد ارتفع عنه الحدث الأكبر وتمت طهارته ، لقول الله تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) الوجه الثاني : صفة كاملة وهي أن يغتسل كما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا أراد أن يغتسل من الجنابة فإنه يغسل كفيه ، ثم يغسل فرجه وما تلوث من الجنابة، ثم يتوضأ وضوءا كاملا ثم يغسل بالماء ثلاثا تروية ثم يغسل بقية بدنه . هذه صفة الغسل الكامل .

فتوى: س : هل يكفي غسل الجنابة عن غسل الجمعة ؟
ج : إذا كان في النهار كفاه ذلك ، والأفضل أن ينويهما جميعا وذلك بأن ينوي بغسله: الجمعة والجنابة ، وبذلك يحصل له- إن شاء الله- فضل غسل الجمعة ( أبن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى )

فتوى:س : هل مس المرأة ينقض الوضوء؟

ج : فأجاب فضيلته بقوله : الصحيح أن مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا ، إلا إذا خرج منه شيء، ودليل هذا ما صح عن النبي، صلى الله عليه وسلم ، أنه قبل بعض نسائه وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ( ابن عثيمين رحمه الله)




اللهم اجعلنا من التوابين المتطهرين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. اللهم يسر حسابنا ويمن كتابنا .. اللهم آمين







 
قديم 25-04-2008, 12:17 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
amrobashah
غفر الله له
 
الصورة الرمزية amrobashah
 

غيوم







الدرس الحادي عشر : المسح على الخفين


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )

و جاء في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه رأى النبي يتوضأ فأراد أن ينزع خفيه ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم
( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين )

قال الإمام أحمد رحمه الله : ليس في قلبي من المسح شيء . فيه أربعون حديثاً عن رسول الله وأصحابه

درس مختصر في المسح على الخفين

يقول ابن عثيمين رحمه الله تعالى : المقصود بالخفاف ما يلبس على الرجل من جلد ونحوه والمقصود بالجوارب ما يلبس عليها من قطن ونحوه ، وهو ما يعرف بالشراب ( خلع الجوارب عند كل وضوء احتياطاً فيه تشبه بالروافض الذين لا يجيزون المسح )
مدة المسح

يوما وليلة للمقيم ، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر ، بدءا من المسح الأول بعد الحدث
كيفية المسح
السنة : مسح اليمين باليد اليمنى , واليسرى باليسرى ( ابن باز رحمه الله تعالى )
ويقول ابن عثيمين رحمه الله تعالى كيفية المسح أن يمر يده من أطراف أصابع الرجل إلى ساقه فقط ، يعني أن الذي يمسح هو أعلى الخف، فيمر يده من عند أصابع الرجل إلى الساق فقط ، ويكون المسح باليدين جميعاً على الرجلين جميعاً ، يعني اليد اليمنى تمسح الرجل اليمنى ، واليد اليسرى تمسح الرجل اليسرى في نفس اللحظة كما تمسح الأذنان، لأن هذا هو ظاهر السنة لقول المغيرة ابن شعبة : فمسح عليهما، ولم يقل : بدأ باليمنى ، بل قال مسح عليهما
شروط المسح
1 - أن يكون لابساً لهما على طهارة . 2 - أن يكون الخفان أو الجوارب طاهرة
3 - أن يكون مسحهما في الحدث الأصغر لا في الجنابة أوما يوجب الغسل 4 - أن يكون المسح في الوقت المحدد شرعاً

تعليل المسح على الشراب المخروق عند ابن عثيمين رحمه الله: لأن كثيراً من الصَّحابة كانوا فُقَراء، وغالب الفُقراء لا تخلو خفافهم من خُروق، فإذا كان هذا غالباً أو كثيراً من قوم في عهد الرَّسول ؛ ولم ينبِّه عليه الرَّسولُ ، دَلَّ على أنَّه ليس بشرط. وهذا اختيار شيخ الإسلام.

تنبيه:لا يجوز المسح على الشراب الذي فيه صورة حيوان لإن فيه إقرار بالمعصية ولا تصح الصلاة فيه



فتاوى( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )

س : رجل تيمم ولبس الخفين هل يجوز له أن يمسح على الخفين إذا وجد الماء علماً أنه لبسهما على طهارة ؟