ارفع ملفاتك الإسلامية وساعد فى نشرها أخوات الإسلام للجميع -- للأخوات فقط


العودة   الإسلام للجميع >
~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الاســـــــلا مــــــيــــة ~*¤ô§ô¤*~
> مــنــتــدى المناسك والعبادات و الأحكام الشرعية
اسم العضو
كلمة المرور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2007, 05:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

Thumbs up فتاوى و مواضيع و مقالات عن الصلاة الرجاء التثبيت


ومن أهم التقوى إقامة الصلوات الخمس ؛ بل ذلك هو عمود الدين ، وميزان الأعمال ، والفارق بين المسلم والكافر وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة وقال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر

من أهم واجباتها في حق الرجال أداؤها في الجماعة في المساجد . بل ذلك من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة التي لا يجوز الإخلال بها ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وصح عنه صلى الله عليه وسلم أيضا أن رجلا أعمى قال له يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب وفي رواية لا أجد لك رخصة وقال صلى الله عليه وسلم : من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر وقال ابن مسعود لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض

فاتقوا الله عباد الله ، وحافظوا على الصلوات في المساجد ، واحذروا ما يصدكم عن ذلك ، ويلهيكم عن ذكر الله من مجالس اللهو ، والقيل والقال ، وسماع الأغاني ، وأشباه ذلك مما يصد عن الحق .

وكثير من الناس يظن أن المقصود من الأمر بالصلاة في المساجد أداء الصلاة في جماعة فقط ، فإذا وجد عنده في بيته رجل أو أكثر قال نحن جماعة فلا بأس أن نصلي في البيت ، وهذا خطأ وقول على الله بلا علم.

والله أوجب الصلاة في المساجد لحكم كثيرة ، منها : اجتماع المسلمين في بيت الله على هذه العبادة العظيمة خاضعين ذليلين بين يدي الله سبحانه يرجون رحمته ويخافون عقابه ، ومنها التعارف والتعاون على البر والتقوى ، فإذا رأى المسلم إخوانه يؤدون الصلاة في المسجد اقتدى بهم في ذلك ؛ الأمير والشريف والغني والفقير وغيرهم في هذا سواء فيحصل لهم بذلك الاجتماع على الحق ، والتعارف ، ومشاهدة الغني لحال الفقير ، والأمير لرعيته ، ومنها أن ذلك مخالفة لأهل النفاق ، وإرغاما للشيطان ؛ لأن الشيطان يكره ظهور شرائع الإسلام ، والمنافق يتثاقل عن الصلاة في المساجد ، ولا يأتيها إلا دبارا ، فالمحافظ على الصلوات في المساجد قد أطاع ربه ، وأطاع رسوله ، وخالف هواه ، وأرغم شيطانه ، وسلم من مشابهة أهل النفاق ، والمتخلف عنها بضد ذلك .

نسأل الله السلامة من طاعة النفس والهوى ونوائب الشيطان .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء التاسع


الرابط: http://www.bin-baz.org.sa/Display.asp?f=Bz01664.htm







آخر تعديل amrobashah يوم 07-11-2007 في 06:21 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 05:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

افتراضي


صفة الصلاة راجعها فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )

http://www.saaid.net/rasael/salah/index.htm







  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 05:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

افتراضي


أدعية استفتاح الصلاة

" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " ( متفق عليه ) ، (خطاياي : هي جمع خطيئة ) ، ( الدنس : أي الوسخ )"سبحانك اللهم وبحمد ك وتبارك اسمك وتعالي جدك ولا إله غيرك" صحيح ( صحيح سنن ابن ماجه 135/1 ) ، ( سبحانك : أي أسبحك تسبيحاً : أي بمعنى أنزهك تنزيهاً من كل النقائص ) ، ( تبارك : أي كثرت بركه اسمك إذ وجد كل من ذكر اسمك ) ، ( جدك : أي علا جلالك وعظمتك ) وكان يزيد في الصلاه علي هذا الدعاء"لا إله الا الله (ثلاثا) والله اكبر (ثلاثا) اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ " صحيح ( صحيح سنن أبي داود 148/1 ) ، ( همزه : الهمز نوع من الجنون ) ، ( نفخه : أي كن كبره ) ، ( نفثه : فسرها الرواة بالشعر : أي الشعر المذموم )"الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكره واصيلآ،استفتح به رجل من الصحابه فقال صلي الله عليه وسلم"عجبت لها ! فتحت لها ابواب السماء"( رواه مسلم 420/1 ) "الحمد لله حمداُ كثيراُ طيباُ مباركاُ فيه " استفتح به رجل فقال صلى الله عليه وسلم " لقد رأيت اثنى عشر ملكاُ يبتدرونها أيهم يرفعها" .( رواه مسلم 419/1) "الله أكبر[ ثلاثاُ ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة " صحيح ( صحيح سنن أبي داود166/1) ، ( الجبروت : أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منها غايته ) " كان يكبر عشراُ ويسبح عشراُ ويهلل عشراُ ويستغفر عشراً ويقول : اللهمم اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني ] ويقول : اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً " رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني ( صفة صلاة النبي ) " كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل :" اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي ، لا إله إلا أنت " ( متفق عليه ) ، ( نور السموات : أي منورها وبك يهتدي من فيها ) ، ( قيام : هو القائم على كل شئ ومعناه مدبر أمر خلقه ) ، ( أنبت : أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلت عليها ) ، ( خاصمت : أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة ) ، ( حاكمت : أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه ) " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، اعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لايهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لايصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك " ( رواه مسلم 534/1) ، ( وجهت : أي قصدت بعبادتي ) ، ( الذي فطر السموات والأرض : أي الذي إبتدأ خلقها ) ، ( حنيفاً : أي مائلاً إلا الدين الحق وهو الإسلام ) ، ( نسكي : النسك العبادة ) ، ( اهدني لأحسن الاخلاق : أي ارشدني لصوابها ووفقني للتخلق به ) ، ( لبيك : معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة ) ، ( سعديك : أي مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لنبيك بعد متابعة ) ، ( أنابك وإليك : أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك ) " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته إذا قام من الليل :" اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم "(رواه مسلم 534/1) ،(بإذنك : اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك : أي ثبتني )

أدعية الركوع

" سبحان ربي العظيم " ثلاث مرات . صحيح ( صحيح ابن ماجه 147/1) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك . " سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثاً )" رواه أحمد والدارقطني أنظر ( صفة صلاة النبي ) سبوح قدوس رب الملائكة والروح " (رواه مسلم 353/1) ، ( سبوح قدوس : أي المسبح والمقدس ومعنى سبوح المبرأ من النقائص والشريك وكل ملايليق بالإلهيه . وقدوس : المبارك المطهر من كل مايليق بالخلق ." سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي " ( متفق عليه ) وكان يكثر منها في ركوعه وسجوده . اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين . صحيح ( صحيح سنن النسائي 226/1) " اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، [ أنت ربي ] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي ( وفي رواية وعظامي ) وعصبي [ وما استلقت به قدمي الله رب العالمين ] . ( صفة صلاة النبي ) مسلم 535/1 ورواه مسلم وأبو عوانه والطحاوي والدارقطني ( ماأستقلت به قدمي : أي حملته )" سبحان ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود 166/1 )

عند الرفع من الركوع

"سمع الله لمن حمده " . البخاري باب فضل اللهم ربنا لك الحمد " ربنا ولك الحمد " ، وتارة يقول :" ربنا لك الحمد " وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله " اللهم " . مسلم ( 346/1 ) وتارة يزيد على ذلك : "....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ماشئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد ، أحق ماقال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لامانع لما أعطيت ولامعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " . ( رواه مسلم 347/1 ) وأبو عوانه وتارة تكون الزيادة : "......ملء السماء والأرض . وملء ماشئت من شئ بعد . اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد . اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس " . ( رواه مسلم 346/1 ) "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [ مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى ]". ( رواه البخاري 317/1 ) ومالك وأبو داود وتارة يقول في صلاة الليل :" لربي الحمد ، لربي الحمد ". يكرر ذلك . رواه النسائي بسند صحيح ( الأوراد 335 )

أدعية السجود

" أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ".( رواه مسلم 350/1) " سبحان ربي الأعلى " ، ثلاث مرات . صحيح ( صحيح ابن ماجه 147/1) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك . " سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً ". رواه أحمد والدارقطني ( صححه الألباني في صفة صلاة النبي ) " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفرلي " متفق عليه" سبوح قدوس رب الملائكة والروح " . ( رواه مسلم 535/1 ) " اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين " .( رواه مسلم 535/1 ) " سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤداي ، أبوء بنعمتك علي ، هذي يدي وما جنت علي نفسي ". رواه أحمد والدارقطني ( صححه الألباني في صفة صلاة النبي ) " اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره " ( رواه مسلم 530/1 ). وكان يقول في صلاة الليل :" اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " . ( رواه مسلم 352/1 ) " سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة ".صحيح ( صحيح سنن أبي داود 166/1 ) " سبحانك [ اللهم ] وبحمدك ، لاإله إلا أنت .( رواه مسلم 352/1 )وأبو عوانه والنسائي " اللهم ( وفي لفظ : ربي ) اغفر لي ما أسررت وما أعلنت "صحيح ( صحيح سنن النسائي 241/1 ). ثم يتخير من الدعاء ماشاء .

دعاء سجود التلاوة

" ومما ورد من دعاء في سجود التلاوة : " سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته [ فتبارك الله أحسن الخالقين ]"صحيح ( صحيح الترمذي 180/1 ) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي " اللهم أكتب لي بها عندك أجراً ، وضع عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذخراً ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ". حسن ( صحيح الترمذي 180/1 )

عند الجلوس بين السجدتين

" رب اغفر لي ، رب اغفر لي " صحيح ( صحيح ابن ماجه 148/1 ) . " اللهم ( وفي لفظ : ربي ) اغفر لي ، وارحمني ، [واجبرني ] ، [ وارفعني ] ، واهدني ، [ وعافني ] ، وارزقني ". صحيح ( صحيح سنن ابن ماجه 90/1 ) والترمذي والحاكم

التشهد

التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباده الصالحين ، [ فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض] ، أشهد أن لاإله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ". متفق عليه ( التحيات : جمع تحيه وهي الملك والبقاء وقبل العظمة ) ، ( الصلوات : هي الصلوات المعروفه وقيل الدعوات والتضرع ) ، ( والطيبات : أي الكلمات الطيبات ) ...( معنى الحديث أن التحيات والصلوات والكلمات الطيبات مستحقة لله تعالى ولاتصلح لغيره )

الصلاة على النبي بعد التشهد

" اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على [ إبراهيم ، وعلى ] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على [إبراهيم ، وعلى ] آل إبراهيم إنك حميد مجيد "(رواه البخاري 138/8). " اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" . (رواه البخاري 139/8) "

بعد التشهد الأخير وقبل السلام

" اللهم إني اعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات ، اللهم إني أعوذ بك من الأثم والمغرم "متفق عليه ( المأثم : هو الأمر الذي يأثم به الإنسان ، أو هو الإثم نفسه ) ، ( المغرم: ويزيد به الدين ) . " اللهم حاسبني حساباً يسيراً " أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ( صفة صلاة النبي للألباني)" اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت ومن شر مالم أعمل [ بعد ] " صحيح ( صحيح سنن النسائي 1122/3 ) ( صفة صلاة النبي للألباني ) ، ( ماعملت : أي من شر مافعلت من السيئات ) ، ( ومن شر مالم أعمل : من الحسنات ، يعني : من شر تركي العمل بها )" اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "متفق عليه " اللهم اغفر لي ماقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ".(رواه مسلم 536/1 )" اللهم إني أعوذ بك من ابخل وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر ".(رواه ابخاري 143/8 )" اللهم إني أسالك ياالله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم ".(رواه النسائي ( وصححه الألباني صفة صلاة النبي ) سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل دعا بها فقال عليه السلام :" قد غفرله ، قد غفرله " . " اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك الله . لاإله إلا أنت ، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ".صحيح ( صحيح سنن الترمذي 163/3 ) " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك ، المنان ، يابديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ". ( صحيح سننابن ماجه 329/2 ) " اللهم إني أسالك الجنة وأعوذ بك من النار " .( صحيح سننابن ماجه 150/2 ) " اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ماعلمت الحياة خيراً لي ، وتوفني ماعلمت الوفاة خيراً لي ، اللهم وأسالك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الاخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لاينفد ، وأسألك قرة عين لاتنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم ، والشوق إلى لقائك ، من غير ضرَّاء مضرة ، ولافتنة مضلة ، اللهم زينا بزينه الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين " . رواه الحاكم وصححه الألباني ( صحيح الجامع 411/1 ).







  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 05:34 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

افتراضي


الصلاة الصلاة لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ .


أخي المسلم:

عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].

فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].

والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].

والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].

والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].

والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله : { أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].

والصلاة نور: فقد ورد عن النبي أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].

والصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي: { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].

والصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [مسلم]. يعني الفجر والعصر.

والصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله يقول: { إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].

وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].

والصلاة في جماعة من سنن الهدى: فعن ابن مسعود قال: { من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا، وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف } [مسلم].

فيا أخي المسلم:

بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة.


الوضوء والغسل والصلاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:

فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى ( محمد بن صالح العثيمين ): هذه رسالة صغيرة في الوضوء والغسل والصلاة على حسب ما جاء في الكتاب والسنة.


الوضوء

الوضوء: طهارة واجبة من الحدث الأصغر كالبول والغائط والريح والنوم العميق وأكل لحم الإبل.

كيفية الوضوء:

1 - أن ينوي الوضوء بقلبه بدون نطق بالنية لأن النبي لم ينطق بالنية في وضوئه ولا صلاته ولا شيء من عباداته، ولأن الله يعلم ما في القلب فلا حاجة أن يخبر عما فيه.

2 - ثم يسمي فيقول: ( بسم الله ).

3 - ثم يغسل كفيه ثلاث مرات.

4 - ثم يتمضمض ويستنشق بالماء ثلاث مرات.

5 - ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً ومن منابت شعر الرأس إلى أسفل اللحية طولاً.

6 - ثم يغسل يديه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى المرافق، يبدأ باليمنى ثم اليسرى.

7 - ثم يمسح رأسه مرة واحدة، يبل يديه ثم يمرها من مقدم رأسه إلى مؤخره ثم يعود إلى مقدمه.

8 - ثم يمسح أذنيه مرة واحدة، يدخل سبابتيه في صماخهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما.

9 - ثم يغسل رجليه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى الكعبين، يبدأ باليمنى ثم اليسرى.

الغسل:

الغسل: طهارة واجبة من الحدث الأكبر كالجنابة والحيض.

كيفية الغسل:

1 - أن ينوي الغسل بقلبه دون نطق بالنية.

2 - ثم يسمي فيقول: ( بسم الله ).

3 - ثم يتوضأ وضوءاً كاملاً.

4 - ثم يحثي الماء على رأسه فإذا أرواه أفاض عليه ثلاث مرات.

5 - ثم يغسل سائر بدنه.

التيمم

التيمم: طهارة واجبة بالتراب بدلاً عن الوضوء والغسل لمن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله.

كيفية التيمم:

أن ينوي عما تيمم عنه من وضوء أو غسل ثم يضرب الأرض أو ما يتصل بها من الجدران ويمسح وجهه وكفيه.


الصلاة:

الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.

كيفية الصلاة:

1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.

2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.

3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.

4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.

5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).

أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).

6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).

7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7] ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.

8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.

9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.

10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.

11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).

12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).

13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.

14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.

15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).

16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.

17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).

18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.

19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.

20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.

21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.

22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.

23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).

24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.

25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.

26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.

27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.

28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.

أشياء مكروهة في الصلاة

1 - يُكره في الصلاة الالتفات بالرأس أو البصر، فأما رفع البصر إلى السماء فحرام.

2 - ويكره في الصلاة العبث والحركة لغير الحاجة.

3 - ويكره في الصلاة استصحاب ما يشغل كالشيء الثقيل والملون بما يلفت النظر.

4 - ويكره في الصلاة التخصر، وهو وضع اليد على الخاصرة


أشياء مبطلة للصلاة

1 - تبطل الصلاة بالكلام عمداً وإن كان يسيراً.

2 - تبطل الصلاة بالانحراف عن القبلة بجميع البدن.

3 - وتبطل الصلاة بخروج الريح من دبره، وبجميع ما يوجب الوضوء أو الغسل.

4 - وتبطل الصلاة بالحركات الكثيرة المتوالية لغير ضرورة.

5 - وتبطل الصلاة بالضحك وإن كان يسيراً.

6 - وتبطل الصلاة إذا زاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً ذلك.

7 - وتبطل الصلاة بمسابقة الإمام عمداً.

أشياء من أحكام سجود السهو في الصلاة

1 - إذا سها في صلاته فزاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً؛ فإنه يسلم منها ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم أيضاً.

مثاله: إذا كان يصلي الظهر فقام إلى ركعة خامسة ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يرجع بدون تكبير ويجلس فيقرأ التشهد الأخير ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، وكذلك لو لم يعلم بالزيادة إلا بعد فراغه منها فإنه يسجد للسهو سجدتين ويسلم.

2 - إذا سلم قبل تمام صلاته ثم ذكر أو ذُكّر في وقت قريب بحيث يبني آخر الصلاة على أولها؛ فإنه يتم ما بقي من صلاته، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم.

مثاله: إذا كان يصلي الظهر فسها فسلم في الركعة الثالثة، ثم ذكر أو ذُكّر فإنه يأتي بالرابعة ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل فإنه يعيد الصلاة من أولها.

3 - إذا ترك التشهد الأول أو غيره من واجبات الصلاة ناسياً؛ فإنه يسجد سجدتين للسهو قبل السلام، ولا شيء عليه، فإن ذكره قبل مفارقة محله أتى به، ولا شيء عليه، وإن ذكره بعد مفارقته محله وقبل وصوله إلى ما يليه رجع إليه فأتى به.

مثاله: إذا نسي التشهد الأول فقام إلى الثالثة حتى استتم قائماً فإنه لا يرجع، ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام، وإن جلس للتشهد ونسي أن يتشهد ثم ذكر قبل أن يقوم فإنه يتشهد ويكمل الصلاة، ولا شيء عليه، وكذلك لو قام ولم يجلس وذكر قبل أن يستتم قائماً فإنه يرجع ويتشهد ويكمل الصلاة، لكن ذكر أهل العلم أنه يسجد للسهو سجدتين من أجل النهوض الذي زاده في صلاته، والله أعلم.

4 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، ولم يترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على اليقين وهو الأقل، ثم يسجد سجدتين للسهو قبل السلام ويسلم.

مثاله: إذا كان يصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثلاثة ولم يترجح عنده أحدهما، فليجعلها الثانية وليكمل عليها، ثم يسجد قبل السلام سجدتين ويسلم.

5 - إذا شك في صلاته هل صلى ركعتين أو ثلاثاً، وترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على ما ترجح عنده سواء كان الأقل أو الأكثر، ويسجد للسهو سجدتين بعد السلام ويسلم.

مثاله: إذا كان يُصلي الظهر فشك في الركعة الثانية هل هي الثانية أو الثالثة وترجح عنده أنها الثالثة، فليجلعها الثالثة وليكمل عليها ويسلم، ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم.

وإذا كان الشك بعد فراغه من الصلاة فإنه لا يلتفت إليه إلا أن يتيقن، وإذا كان كثير الشكوك فإنه لا يلتفت إلى الشك لأنه من الوسواس.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.






  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 05:36 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

افتراضي


شروط الصلاة :


قال الإمام العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب :

شروط الصلاة ..

تسعة ... الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسة، وستر العورة، ودخول الوقت، واستقبال القبلة، والنية.

الشرط الأول : الإسلام : وضده الكفر، والكافر عمله مردود ولو عمل أي عمل، والدليل قوله تعالى : { ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون } [التوبة:17]، وقوله تعالى : { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } [الفرقان:23].

الشرط الثاني : العقل : وضده الجنون، والمجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق، والدليل حديث : « رفع القلم عن ثلاثة: النائم حتى يستيقظ، والمجنون حتى يفيق، والصغير حتى يبلغ » .

الشرط الثالث : التمييز : وضده الصغر، وحده سبع سنين ثم يؤمر بالصلاة لقوله : « مروا أبناءكم بالصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع » .

الشرط الرابع : رفع الحدث : وهو الوضوء المعروف، وموجبة الحدث.

( وشروطه عشرة ): الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة، وانقطاع موجب، واستنجاء أو استجمار قبله ، وطهورية ماء، وإباحته، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه.

( وأما فروضه فستة ): غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق، وحده طولا من منابت شعر الرأس إلى الذقن وعرضا إلى فروع الأذنين، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح جميع الرأس، ومنه الأذنان، وغسل الرجلين إلى الكعبين، والترتيب، والموالاة والدليل قوله تعالى: ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين الآية [المائدة:6]، ودليل الترتيب حديث: { ابدؤوا بما بدأ الله به } ودليل الموالاة حديث صاحب اللمعة عن النبي أنه لما رأى رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة، وواجبه التسمية مع الذكر.

( ونواقضه ثمانية ): الخارج من السبيلين، والخارج الفاحش النجس من الجسد، وزوال العقل، ومس المرأة بشهوة، ومس الفرج باليد قبلا كان أو دبرا، وأكل لحم الجزور، وتغسيل الميت، والردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك.

الشرط الخامس : إزالة النجاسة : من ثلاث : من البدن، والثوب، والبقعة، والدليل قوله تعالى : { وثيابك فطهر } [ المدثر : 4 ].

الشرط السادس : ستر العورة : أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلى عريانا وهو يقدر، وحد عورة الرجل من السرة إلى الركبة، والأمة كذلك، والحرة كلها عورة إلا وجهها. والدليل قوله تعالى : { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد } [ الأعراف : 31 ] ، أي عند كل صلاة.

الشرط السابع : دخول الوقت : والدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام أنه أم النبي في أول الوقت، وفي آخره، فقال: { يا محمد، الصلاة بين هذين الوقتين }، وقوله تعالى : { إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } [ النساء : 103 ] أي مفروضا في الأوقات. ودليل الأوقات قوله تعالى : { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } [ الإسراء : 78 ].

الشرط الثامن : استقبال القبلة : والدليل قول تعالى : { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره } [ البقرة : 144 ].

الشرط التاسع : النية : ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، والدليل حديث : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى »


وأركان الصلاة ..

أربعة عشر: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على الأعضاء السبعة، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي ، والتسليمتان.

الركن الأول : القيام مع القدرة : والدليل قوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين } [ البقرة : 238 ].

<LI dir=rtl>الركن الثاني : تكبيرة الإحرام : والدليل حديث : « تحريمها التكبير وتحليلها التسليم »
وبعدها الاستفتاح وهو سنّة : قول : « سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ». ومعنى : « سبحانك اللهم » أي : أنزهك التنزيه اللائق بجلالك ، « وبحمدك » أي : ثناء عليك ، « وتبارك اسمك » أي : البركة تنال بذكرك، « وتعالى جدك » أي : جلت عظمتك ، « ولا إله غيرك » أي لا معبود في الأرض ولا في السماء بحق سواك يا الله.


<LI dir=rtl>الركن الثالث : قراءة الفاتحة : { أعوذ بالله من الشيطان الرجيم } ، معنى { أعوذ } : ألوذ وألتجئ وأعتصم بك يا الله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله لا يضرني في ديني ولا في دنياي، وقراءة الفاتحة ركن في كل ركعة كما في حديث : « لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » ، وهي أم القرآن.

{ بسم الله الرحمن الرحيم } بركة واستعانة.
{ الحمد لله } الحمد ثناء، والألف واللام لاستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه، فالثناء به يسمى مدحا لا حمدا.
{ رب العالمين } الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف مربي جميع الخلق بالنعم، العالمين كل ما سوى الله عالم، وهو رب الجميع .
{ الرحمن } رحمة عامة جميع المخلوقات .
{ الرحيم } رحمة خاصة بالمؤمنين، والدليل قوله تعالى : { وكان بالمؤمنين رحيما } [ الأحزاب : 43 ]
{ مالك يوم الدين } يوم الجزاء والحساب ؛ يوم كل يجازى بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر، والدليل قوله تعالى : { وما أدراك ما يوم الدين ، ثم ما أدراك ما يوم الدين ، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار:17-19] ، والحديث عنه : « الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني »

{ إياك نعبد } أي : لا نعبد غيرك، عهد بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله .
{ اهدنا الصراط المستقيم } معنى اهدنا: دلنا وأرشدنا وثبتنا .
و { الصراط } الإسلام، وقيل : الرسول، وقيل : القرآن، والكل حق .
و { المستقيم } الذي لا عوج فيه .
{ صراط الذين أنعمت عليهم } طريق المنعم عليهم، والدليل قوله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } [ النساء : 69 ].
{ غير المغضوب عليهم } وهم اليهود : معهم علم ولم يعملوا به، نسأل الله أن يجنبك طريقهم ..
{ ولا الضالين } وهم النصارى .. يعبدون الله على جهل وضلال، نسأل الله أن يجنبك طريقهم، ودليل الضالين قوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } [ الكهف : 103 - 104 ] ، والحديث عنه : « لتتبعُنّ سَنَن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ! قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال : فمن ؟ » [ أخرجاه ] ، والحديث الثاني : « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة ، قلنا: ومن هي يا رسول الله؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي »


الركن الرابع : الركوع

الركن الخامس : الرفع منه

الركن السادس : السجود على الأعضاء السبعة

الركن السابع : الاعتدال منه

الركن الثامن : الجلسة بين السجدتين

والدليل قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون } [ الحج : 77 ] ، والحديث عنه : « أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم »

الركن التاسع : الطمأنينة

الركن العاشر : الترتيب

والطمأنينة في جميع الأفعال، والترتيب بين الأركان، والدليل حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة قال : « بينما نحن جلوس عند النبي إذ دخل رجل فصلى فسلم على النبي فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فعلها ثلاثا ثم قال: والذي بعثك بالحق نبيا لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها »

الركن الحادي عشر : التشهد الأخير

الركن الثاني عشر : الجلوس له

الركن الثالث عشر : الصلاة على النبي

الركن الرابع عشر : التسليمتان

والتشهد الأخير ركن مفروض كما في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه : قال : كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد : « السلام على الله من عباده، السلام على جبريل وميكائيل » ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله »

( ومعنى التحيات ) جميع التعظيمات لله ملكا واستحقاقا مثل الانحناء والركوع والسجود والبقاء والدوام، وجميع ما يعظم به رب العالمين فهو الله، فمن صرف منه شيئا لغير الله فهو مشرك كافر .
( والصلوات ) معناها جميع الدعوات، وقبل الصلوات طيبها .

( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) تسلّم على نفسك وعلى كل عبد صالح في السماء والأرض، والسلام دعاء؛ والصالحون يدعى لهم ولا يدعون مع الله .

( أشهد أن لا إله إلا الله ) وحده لا شريك له، نشهد شهادة اليقين أن لا يعبد في الأرض ولا في السماء بحق إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله بأنه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب؛ بل يطاع ويتبع ، شرفه الله بالعبودية، والدليل قوله تعالى : { تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا } [ الفرقان : 1 ]
( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد )، الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى ..
كما حكى البخاري في صحيحه عن أبي العالية قال : صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، وقيل : الرحمة ، والصواب الأول ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الآدميين الدعاء ، وبارك وما بعدها سنن أقوال وأفعال.


و واجبات الصلاة ..

جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول سبحان ربي العظيم في الركوع، وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وقول ربنا ولك الحمد للكل، وقول سبحان ربي الأعلى في السجود، وقول رب اغفر لي بين السجدتين، والتشهد الأول والجلوس له.

فالأركان ما سقط منها سهوا أو عمدا بطلت الصلاة بتركه. والواجبات ما سقط منها عمدا بطلت الصلاة بتركه، وسهوا جبره السجود للسهو، والله أعلم.







آخر تعديل amrobashah يوم 10-11-2007 في 06:12 PM.
  رد مع اقتباس