السؤال للفتوى رقم (2272) :
كثير من الطالبات يؤخرن صلاة الظهر إلى أن يعدن إلى البيت، وعند نصحهن بعدم تأخيرها، يحتججن أن فرش المُصلى غير نظيف، ولكن المُشكلة أنهن لا يخرجن من الْكُلِّيَّة إلا الساعة الواحدة والربع، أو الواحدة والنصف، فما رأي فضيلتكم؟
الاجابـــة:
ننصح بعدم تأخير الصلاة؛ فقد ورد أن أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها ولا شك أن ذلك من المُسابقة إلى الخيرات، وقد قال الله تعالى: أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ وقد ورد الوعيد الشديد على تأخير الصلاة عن وقتها، كقوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ أي: يُؤخرونها عن وقتها، وحيث إن المدارس -للذكور والإناث- يوجد فيهن غالبًا مُصَلِّيَاتٌ-خاصة بأداء الصلوات تطوُّعًا أو فرضًا- فلا عُذر للطالبات اللاتي يُؤخرن الصلاة إلى أن يخرج أول وقتها، ولا مانع من الصلاة على فُرش المُصلى -إذا كانت طاهرة- كما هو مُعتاد، ولا يَرُدُّ عن ذلك الاعتذار بأنها غير نظيفة، فإن ذلك قد يُسَبِّبُ كراهية الصلاة في أغلب المساجد التي بها فُرُشٌ قديمة، ومتى حصل من بعض الطالبات هذا التأخير فعليها المُبادرة إذا اتسع الوقت لأداء الصلاة، ومتى خرجت قبل أداء الصلاة في المدرسة فعليها أداؤها في المنزل. فوقت الظهر يمتد إلى أن يدخل وقت العصر، ولكنْ أداؤها في أول الوقت هو الْأَوْلَى. والله أعلم.
سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ.