عن أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلي الله ورسوله، فهجرته إلي الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلي ما هاجر إليه".
(رواه البخاري ومسلم).
عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال أن تسكت" رواه الجماعة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: "قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله: أي الصدقة افضل؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح، حريص (وفي رواية شحيح)، تأمل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان". رواه البخاري.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟. قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى". رواه البخاري.
عن سعيد بن يسار
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكاً تلفا". رواه مسلم.
عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" رواه الجماعة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: "جاء ثلاثة رهط إلي بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال أحدهم: أما أنا فأنا أصلي الليل أبدا، وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فحمد الله وأثنى عليه. وقال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
رواه البخاري وغيره.