ارفع ملفاتك الإسلامية وساعد فى نشرها أخوات الإسلام للجميع -- للأخوات فقط


العودة   الإسلام للجميع >
~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الاســـــــلا مــــــيــــة ~*¤ô§ô¤*~
> منتدى المناسبات الدورية > الـــمــنـتـدى الــرمــضـانــي > فتاوي وأحكام فقهيه رمضانية
اسم العضو
كلمة المرور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2007, 11:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى بنتفريت
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية عيسى بنتفريت
 

Thumbs up رَمَضَان شَهْرُ التَّقْوى والإِيمان...





يُعَدُّ (الصِّيامُ ) مِن أركانِ الإسلامِ الّتي يَكَادُ يُجْمِعُ على القيامِ بها، والعَمَل بهديها -دون تخلُّفٍ عنها، أو استنكافٍ عن حَقّها- كُلُّ المسلمين؛ حتّى -منهم- بعضُ الفَاسقين!!

والصيامُ -بهذا المعنى- هو الفريضةُ الأساس التي فَرَضها اللهُ –تعالى- على النَّاس؛ ليقوموا بها، ويلتزموا أحكامَها، وينالوا ثَمَرَتَها...

والصيامُ -بهذا المعنى- لا يكونُ –جُملَةً- إلا في شهر رمضانَ المبارك؛ الذي قال فيه ربُّ العالمين في كتابهِ العظيم: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }...

وهو الفريضةُ الّتي وَعَدَ اللهُ –تعالى- القائمين بها -المُحقِّقين لِنورها- بثمرةٍ غاليةٍ ينالونها، ويُشْرِقون بأنوارها، ويَسْعَدُون بآثارها؛ ألا وهي (التقوى ) ؛ وذلك في قولهِ -سبحانه وتعالى-: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون }.

قال الإمام البَغَوي في «تفسيره»-مُعَلِّلاً-: «لأن الصومَ وصلةٌ إلى التقوى؛ لِمَا فيه مِن قهر النَّفس، وكسر الشَّهوات...».

فالصيامُ المفروضُ في هذا الشهرِ العظيمِ مطلوبٌ بِذاتهِ -لا شَكَّ ولا رَيْبَّ-؛ لكنّه –دون حقيقتهِ، ودون آثارهِ القلبيّة المنعكسة على الجوارح بالأعمالِ الإيمانيّة- يكادُ يكون لا قيمةَ له!!
فالنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صيامهِ إلا الجوع والعَطَش»؛ فَمَن لم يُحْكِم في الصيام حُكْمَهُ وحِكَمَهُ: فكأنّه ما صام، ولا بالحقِّ الواجب عليه التزمَ وقام!

وقد نقل العلامةُ المُناويُّ في «فيض القدير» -شارحاً الحديثَ- قولَ مَن قال: «تمامُ الصيامِ أن يَكُفَّ الجوارحَ عما كره اللهُ؛ فيحفظَ اللسانَ عن النُّطق بما يَحْرُمُ، ويحفظَ العينَ عن النَّظر إلى المكاره، والأُذُنَ عن الاستماع إلى المُحَرَّمِ؛ فإن المستمعَ شريكُ القائلِ، وهو أحدُ المُغتابَيْن.
وكذا يَكُفُّ جميعَ الجوارحِ كما يكُفُّ البطنَ والفرجَ.

فإذا عرفتَ معنى الصوم الحقيقيّ: فاستكثِرْ منه ما استطعتَ، فإنه أساسُ العبادةِ، ومِفتاح القُرُبات».

وشهر رمضان -شهر التقوى والإيمان والإحسان- بهذا المعنى- فرصةٌ قد لا تتكرّر -فالأعمارُ بيد ربِّ العالمين؛ الذي خَلق وقدر-:

فهو فرصةٌ للبعيد عن ربِّه؛ كي يفتحَ صفحةً حديدةً يكون فيها مِن المرحومين؛ بدلاً مِن استمراره في غَيِّه مَعَ المَحْرومين!

وهو فُرصةٌ للقريب من خالقهِ ومولاه؛ كي يُجَدِّدَ العهد مع الله -تعالى-؛ حِرصاً على الطاعةِ، وثباتاً على الخير، ودواماً على الهدى..

وهو فُرْصةٌ للمُقَصِّر المُذْنِب المُتذبذبِ؛ كي يرسُخَ ويقوى، ويمشي بخطىً ثابتةِ لا تَرَدُّدَ فيها؛ يركَنُ فيها -بنفسه- إلى الحقِّ وأهلهِ؛ لِيَسْعَدَ ويُسْعِدَ...


فرصةٌ.. قد.. لا.. تتكرّر..

فكم مِن فتىً شابّ... فَجَأَهُ الموتُ العُجاب.. فإذا هو تحت التُّراب!
وكم مِن ذي جاهٍ ومال... تقلّبت به الأحوال.. فإذا هو إلى زوال!
وكم مِن ذي قُوَّةٍ وعُنفوان.. مَالَ عليه الزَّمان.. فصار إلى هوان!!
ورحم اللهُ مَن قال:

لِكُلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
هي الأمورُ كما شاهدتَها دُوَلٌ مَن سرّهُ زَمنٌ ساءَته أزمانُ
وهذه الدارُ لا تُبقي على أحدٍ ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

وها هي ذي الأيّامُ تَمُرُّ، والأَسابيعُ تَجْري، والشهورُ تطوى....

وها هي سنةٌ كاملةٌ مَرَّتْ على إطلاق هذا الموقع العلميِّ (الأصالة ) -منذ شهر رمضان الفائتِ في العام المنصرم...

فهل قَدَّمْنَا فيه النافع المُفيد؟!

وهل قَدَّمْنَا لِزُوّارنا ورُوّادنا الجيّدَ والجديد؟!

فالله الّذي لا يُحْلَفُ إلا به:

نطمعُ بأيَّة إضافةٍ تُثْري...

وَنُرَحِّبُ بأيِّ توجيهٍ يَبْني...

وَنَسعَدُ بأيِّ نقدٍ علميٍّ يُتَمِّمُ...

فلعلَّ ما نكتُبُه -اليوم- يكون لنا نافعاً في الغَدِ..

ولعلَّ ما فيه نفعٌ لنا في -الغد- لم نكتبه إلى الآن!

وكُلُّ ذلك –كيفما كان- مِن رحمةِ الرحيم الرحمن -سبحانه وتعالى- القائل: { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُون}..

فشهرُ التقوى شهرُ رحمةٍ...

فاللهم اجعلنا أهلاً لها، ومِن أهلهِ.

وما أجملَ ما كان يدعو به الإمام ابنُ الجوزيِّ -رحمه الله- مِمّا ندعو به ونُكَرِّره-:

«اللهمّ لا تعذّب لساناً يُخبرُ عنك، ولا عيناً تنظرُ إلى علومٍ تدلُّ عليك، ولا قَدَماً تمشي إلى طاعتك، ولا يداً تكتب حديثَ رسولِك وصَفِيِّك -صلى الله عليه وسلم-».

الخميس 1 رمضان/ 1428هـ

منقول من شبكة الأصالة : http://asaala.net/home.php







  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2008, 04:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمر محمد
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سمر محمد
 







سمر محمد غير متصل

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سمر محمد

اخر مواضيعي

افتراضي








  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2008, 04:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إسراء
مشرفه المنتدى العام والتهاني
 
الصورة الرمزية إسراء
 

افتراضي








التوقيع

قال الشافعي :

أخي لن تنال العلم إلا بستة
سأنبيك عن تفصيلها ببيانِ
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة
وإرشاد شيخ وطول زمانِ




لاتقل:من أين أبدأ ؟

طاعة الله البداية

لا تقل: أين طريقي ؟؟


شرع الله الهداية

لاتقل: أين نعيمي ؟؟

جنة الله كفايه

لا تقل: غدا سأبدأ !!

ربما تأتي النهاية
  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2008, 04:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هداية
مشرفة منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية هداية
 

افتراضي



****
ج ـزاك الله خ ـيرا
وبـارك الله فـيك
****






التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 AM.


حمل شريط ادوات الإسلام للجميع من أجل تصفح آمن وسريع

Copyright ©2005 - 2009, . Islam2all.CoM
Protected by islam2all Team
المشاركات في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent islam2all views