تغـوينا فـتون الـدنيا بغيها = فنبكي ضياع العمر في قصدها
فـمن كان قصده دنيا ذليلـة = يؤتيه الله فيضا من غيضها
أما التـقي فللأخرى مسـيره = وهمه بناء بيت في رحابها
شتان بين طلب الدنيا في غـفلة = وبين جنة نحار في وصفها
فـاللهم عـفوك به جد علـينا = لنحضى بجوار سيد أهـلها
واحفظنا اللهم من النفس والهوى = والشيطان الرجيم قاطع سبيلها
وارزقنـا في الدنيا إلفاء صحبة = تبارك يا رب جميع أعمالها
وجـنبنا يا رب فيها رفـقة = تبـطش بـنا بسـوء أفعالها