سلسلة الأحاديث الضعيفة

المجلدات ( 1 – 5 ) [كاملة]

 للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

 [المجلد الثالث]

 

الجزء الثالث

1063

" ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يسكنه , و ثوب يواري عورته ,

و جلف الخبز و الماء " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/175 ) :

 

$ منكر $ .

رواه الترمذي ( 2/55 ) و ابن أبي الدنيا في " المجموع " ( 9/1 ) و في

" ذم الدنيا " ( 10/1 ) و عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 7/1 ) و ابن 

السني في " القناعة " ( 243/1 ) و الحاكم ( 4/312 ) و الضياء في " المختارة "

( 1/120 ـ 121 ) و رقم ( 310 ـ 312 ـ تحقيقي ) عن حريث بن السائب : حدثنا الحسن 

: حدثنا حمران عن # عثمان # مرفوعا .

و كذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5/144/2 ) و قال الترمذي :

حديث حسن صحيح .

و صححه الحاكم أيضا و وافقه الذهبي !! و أقرهما المناوي !

كذا قالوا ! و حريث هذا مختلف فيه , فقال ابن معين : ثقة . و قال أبو حاتم : ما 

به بأس . و قال الساجي : ضعيف . و قال أحمد : روى حديث منكرا عن الحسن عن حمران 

عن عثمان . يعني هذا . و ذكر أن قتادة خالفه فقال : عن الحسن عن حمران عن رجل 

من أهل الكتاب , قال أحمد : حدثنا روح : حدثنا سعيد يعني عن قتادة به .

قلت : فثبت أن الحديث من الإسرائيليات أخطأ الحريث هذا في رفعه .

و قد روي بلفظ :

" كل شيء فضل عن ظل بيت , و جلف الخبز , و ثوب يواري عورة الرجل , و الماء لم 

يكن لابن آدم فيه حق " .

رواه الطيالسي ( 83 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " ( 1/61 ) و أحمد ( 1/62 )

و في " الزهد " ( ص 21 ) و الطبراني ( 1/8/2 ) و أبو بكر ابن السني في

" القناعة " ( 243/2 ) و أبو علي الصواف في " الفوائد " ( 3/167/2 ) و عنه أبو 

نعيم في " الفوائد " ( 5/216/1 ) عن حريث بن السائب قال : سمعت الحسن يقول : 

حدثنا حمران عن عثمان مرفوعا .

و ذكر ابن قدامة في " المنتخب " ( 10/1/2 ) عن حنبل قال :

سألت أبا عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) عن حريث بن السائب قال : ما كان به 

بأس إلا أنه روى حديثا منكرا عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم , و ليس هو 

عن النبي صلى الله عليه وسلم , يعني هذا الحديث .

قلت : و ذكر الضياء عن الدارقطني أنه سئل عن الحديث فقال :

وهم فيه حريث , و الصواب عن الحسن بن حمران عن بعض أهل الكتاب .

و قد خفيت هذه العلة على من صححه بالإضافة إلى الضعف الذي ذكرته في الحديث , 

و العجب من المناوي , فإنه لم يكتف بإقراره لتصحيح الحاكم و الذهبي , بل زاد 

على ذلك في " التيسير " فقال : و إسناده صحيح , و اغتر بذلك صاحب ما سماه بـ 

" الكنز الثمين " فأورده فيه برقم ( 3192 ) و قد ادعى أن كل ما فيه ثابت كما 

تقدم , و الواقع يشهد أنه لم يستطع الوفاء بذلك كالسيوطي في " جامعه " , و إن 

كان كتابه أنظف منه , و سيأتي التنبيه على بعض ما وقع فيه من الضعيف كلما تيسر 

لي ذلك .

1064

" ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول نظرة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد 

حلاوتها " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/176 ) :

 

$ ضعيف جدا $ .

رواه أحمد ( 5/264 ) و الروياني في " مسنده " ( 30/218/2 ) و الأصبهاني في " 

الترغيب " ( 292/2 ) عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن

# أبي أمامة # مرفوعا .

قلت : و هذا سند واه جدا , قال ابن حبان ( 2/62 ـ 63 ) :

" عبيد الله بن زحر منكر الحديث جدا , يروي الموضوعات عن الأثبات , و إذا روى 

عن علي بن يزيد أتى بالطامات , و إذا اجتمع في إسناد خبر عبد الله و علي بن 

يزيد و القاسم أبو عبد الرحمن , لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم .

و قال الذهبي في " الضعفاء " :

له صحيفة غرائب , عن علي بن يزيد , ليس بحجة .

و قال في ترجمة " علي بن يزيد " و هو الألهاني :

قال النسائي و الدارقطني : متروك .

و قد أشار المنذري في " الترغيب " ( 3/63 ) إلى تضعيف هذا الحديث و قال :

رواه أحمد و الطبراني و البيهقي , و قال : إن صح .

1065

" النظرة سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته 

في قلبه " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/177 ) :

 

$ ضعيف جدا $ .

رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 21/1 ) عن إسحاق بن سيار النصيبي قال :

أخبرنا إسحاق بن عبد الواحد الموصلي عن هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب 

ابن دثار عن صلة بن زفر عن # حذيفة # مرفوعا .

ثم رواه من طريق إبراهيم يعني ابن سليمان قال : أخبرنا أرطاة بن حبيب قال : 

أخبرنا هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا .

و رواه الحاكم ( 4/313 ـ 314 ) من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي : 

حدثنا هشيم به , و قال : صحيح الإسناد , و رده الذهبي بقوله :

إسحاق واه , و عبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه .

و قال المنذري ( 3/63 ) :

خرجه الطبراني و الحاكم من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي و هو واه .

قلت : فهو آفة الحديث لسلامة الطريق الأخرى عند القضاعي من إسحاق بن عبد الواحد

و الواسطي ضعيف جدا , و اتفقوا على تضعيفه كما قال النووي و غيره .

1066

" أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة : قلب شاكر , و لسان ذاكر 

و بدن على البلاء صابر , و زوجة لا تبغيه خونا في نفسها و لا ماله " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/178 ) :

 

$ ضعيف $ .

أخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب الشكر " ( 5/2 ) : حدثنا محمود بن غيلان 

المروزي : أخبرنا المؤمل بن إسماعيل : أخبرنا حماد بن سلمة : أخبرنا حميد 

الطويل عن طلق بن حبيب عن # ابن عباس # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : 

فذكره .

و هكذا أخرجه الطبراني أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة "

( 283/2 ) , ثم أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( و رقم 7351 ) بإسناده 

المتقدم إلا أنه وقع فيه " موسى " بدل " المؤمل " , و كذا وقع في " زوائد 

المعجمين " ( 1/163/1 ) و هو خطأ لا شك فيه , لا أدري ممن هو ? و لعله من بعض 

النساخ القدامى , فقد تورط به جماعة , فحكموا على إسناد " الأوسط " بغير ما 

حكموا به على " الكبير " كما سيأتي , و هو هو ! فإن شيخه فيهما واحد , و هو 

الجنديسابوري , و شيخ هذا كذلك , و هو ابن غيلان المروزي , و قد رواه عنه ابن 

أبي الدنيا كما رواه في " الكبير " فكان ذلك من المرجحات لروايته على رواية

" الأوسط " و يؤيد ذلك أمران :

الأول : أن الحسن بن سفيان قال : حدثنا محمود بن غيلان به .

أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3/65 ) و في " الأربعين الصوفية " ( 58/2 ) : 

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان : حدثنا الحسن بن سفيان به .

و من طريق أبي نعيم رواه الضياء أيضا في " المختارة " .

و الآخر : أن ابن غيلان قد توبع عليه , فقال ابن أبي الدنيا في " كتاب الصبر " 

( ق 43/2 ) : حدثنا محمود بن غيلان و الحسن بن الصباح قالا : حدثنا المؤمل بن 

إسماعيل به .

قلت : و في هذا رد على الطبراني , فإنه قال :

لم يروه عن طلق إلا حميد , و لا عنه إلا حماد , و لا عنه إلا مؤمل و في الأصل 

موسى , و قد عرفت خطأه , تفرد به محمود .

فقد تابعه الحسن بن الصباح , و كأنه لذلك لم يذكر أبو نعيم هذا التفرد و إنما 

تفرد المؤمل , فقال :

غريب من حديث طلق , لم يروه متصلا مرفوعا , إلا مؤمل عن حماد .

قلت : و هو ضعيف لكثرة خطئه , و قد وصفه بكثرة الخطأ الإمام البخاري و الساجي

و ابن سعد و الدارقطني , و قال ابن نصر :

إذا تفرد بحديث , وجب أن يتوقف , و يثبت فيه , لأنه كان سيىء الحفظ , كثير 

الغلط .

و لخص ذلك الحافظ في " التقريب " فقال : صدوق سيء الحفظ .

قلت : فمؤمل بن إسماعيل هذا هو علة هذا الحديث , و قد تفرد به كما حققناه في  

هذا التخريج بما لم نسبق إليه و الفضل لله عز وجل , فاسمع الآن ما قاله العلماء 

, مما وصل إليه علمهم , و هم على كل حال مجزيون خيرا إن شاء الله تعالى , قال 

الحافظ المنذري في " الترغيب " ( 3/67 ) :

رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " , و إسنادهما جيد .

و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4/273 ) :

رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " , و رجال الأوسط رجال الصحيح " .

كذا قالا ; ظنا منهما أن المؤمل بن إسماعيل لم يتفرد به , و أنه تابعه موسى بن 

إسماعيل , في رواية " الأوسط " , و لو صح ذلك , لكان الإسناد جيدا , رجاله رجال 

الصحيح , لأن موسى بن إسماعيل و هو التبوذكي ثقة محتج به في " الصحيحين "

و لكنه لا يصح ذلك , لأن الرواية المشار إليها خطأ من بعض النساخ كما سبق 

تحقيقه , و اغتر بكلام المنذري و الهيثمي بعض ما جاء بعدهما , فقد أورده 

السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الطبراني في " الكبير " و البيهقي في

" الشعب " و رمز لحسنه ! و نقل المناوي كلامهما المتقدم , أعني المنذري

و الهيثمي , ثم قال :

و بذلك يعرف أن إهمال المؤلف الطريق الصحيح , و إيثاره الضعيف من سوء التصرف 

هذا و قد رمز لحسنه ! , و أكد كلامه هذا و لخصه في " التيسير " بقوله :

و بعض أسانيد الطبراني جيد ! , و قلده الشيخ الغماري فأورد الحديث في " كنزه " 

( 342 ) ! , فتأمل كيف يقع الخطأ من الفرد , ثم يغفل عنه الجماعة و يتتابعون

و هم لا يشعرون , ذلك ليصدق قول القائل : كم ترك الأول للآخر , و يظل البحث 

العلمي مستمرا , و لولا ذلك لجمدت القرائح , و انقطع الخير عن الأمة .

ثم إن للحديث طريقا أخرى , و لكنها واهية جدا , أخرجه أبو نعيم في " تاريخ 

أصبهان " ( 2/167 ) عن هشام بن عبيد الله الرازي : حدثنا الربيع بن بدر : حدثنا 

أبو مسعود : حدثني أنس بن مالك مرفوعا به .

قلت : و هذا إسناد واه جدا :

1 - هشام بن عبيد الله الرازي فيه ضعف .

2 - الربيع بن بدر , متروك شديد الضعف .

3 - أبو مسعود هذا لم أعرفه .

1067

" صلاة الجمعة بالمدينة كألف صلاة فيما سواها , [ و صيام شهر رمضان في المدينة 

كصيام ألف شهر فيما سواها ] " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/180 ) :

 

$ موضوع بهذا اللفظ $ .

رواه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " ( 1/57/2 ) و في " العلل الواهية "

( 2/86 ـ 87 ) و ابن النجار في " الدرر الثمينة في تاريخ المدينة " ( 337 ) عن 

عمر بن أبي بكر الموصلي عن القاسم بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن نافع عن

# ابن عمر # مرفوعا , و قال ابن الجوزي : لا يصح .

قلت : و هذا سند مظلم مسلسل بمن هو متروك و كذاب :

الأول : كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف , قال الشافعي :

ركن من أركان الكذب .

الثاني : القاسم بن عبد الله و هو العمري المدني , قال أحمد :

كان يضع الحديث .

الثالث : عمر بن أبي بكر الموصلي , قال أبو حاتم :

متروك الحديث , ذاهب الحديث , و أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية 

البيهقي في " الشعب " بزيادة في أوله : " صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما 

سواه إلا المسجد الحرام " , و تعقبه شارحه المناوي بقوله :

ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه , و الأمر بخلافه , فإنه عقبه بالقدح في 

سنده , فقال : هذا إسناد ضعيف بمرة , انتهى بلفظه , فحذف المصنف له من سوء 

الصنيع .

قلت : و قد كان من أحسن الصنيع أن يحذف السيوطي هذا الحديث من كتابه أصلا , 

فإنه قد تعهد في مقدمته أن يصونه مما تفرد به كذاب أو وضاع , و لكنه لم يوفق 

كثيرا في تنفيذ ما تعهد به , غفر الله لنا و له , فإن هذا الحديث فيه متروك

و وضاع و كذاب , كما شرحناه لك بما لا تجده في كتاب , فالحمد لله الذي بنعمته 

تتم الصالحات .

و لقد كان صنيع السيوطي في كتابه الآخر " الجامع الكبير " , أقرب إلى الصواب 

فإنه قال فيه ( 2/61/2 ) :

رواه البيهقي و ضعفه , و ابن عساكر .

فذكره التضعيف هنا و حذفه إياه من " الجامع الصغير " هو بلا شك من سوء الصنيع 

كما قال المناوي , و لو عكس لكان أقرب إلى الصواب , و إنما الصواب حقا أن يحكي 

التضعيف هنا و هناك , ليسد بذلك الطريق على بعض المتأولين أو المغرضين و 

الخاطئين , ألا ترى أنه قد وضع في آخر الحديث من نسخة " الجامع الصغير " التي 

عليها شرح المناوي , فضلا عن غيرها حرف ( ح ) الرامز إلى أن الحديث حسن ? ! فلو 

أنه ذكر التضعيف المذكور لما تجرأ أحد أن يرمز له بالحسن , لأنه حينئذ يناقض 

التصريح بالتضعيف , فتأمل .

و أما الزيادة التي زادها البيهقي , فهي صحيحة ثابتة من حديث ابن عمر في " صحيح 

مسلم " و من حديث أبي هريرة في " الصحيحين " , و في الباب عن جابر

و أبي الدرداء و غيرهما , و قد خرجتهما في " إرواء الغليل " ( رقم 1114 ـ 1115 

) .

1068

" أحفوا الشوارب و أعفوا اللحى , و انتفوا الذي في الآناف " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/182 ) :

 

$ ضعيف $ .

رواه ابن عدي ( 102/1 ) عن حفص بن واقد اليربوعي : حدثنا إسماعيل بن مسلم عن 

عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا و قال بعد أن ساق لحفص هذا أحاديث أخرى :

و هذه الأحاديث أنكر ما رأيت لحفص بن واقد , و هذا الحديث قد رواه غير حفص بن 

واقد عنه .

قلت : فالآفة من إسماعيل بن مسلم , و الظاهر أنه المكي البصري الذي يكثر من 

الرواية عن الحسن البصري و هو ضعيف لسوء حفظه , و الشطر الأول من الحديث صحيح 

ثابت من طريق جماعة من الصحابة , و الشطر الثاني منه لم نره إلا من هذه الطريق 

و هي واهية , و قد عزاه السيوطي لابن عدي و البيهقي فتعقبه المناوي بقوله :

ظاهر صنيعه يوهم أن مخرجيه خرجاه و سكتا عليه , و الأمر بخلافه , بل تعقبه 

البيهقي بقوله : قال الإمام أحمد : هذا اللفظ الأخير غريب , و في ثبوته نظر . 

انتهى .

1069

" سيأتيكم عني أحاديث مختلفة , فما جاءكم موافقا لكتاب الله و لسنتي فهو مني , 

و ما جاءكم مخالفا لكتاب الله و لسنتي فليس مني " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/182 ) :

 

$ ضعيف جدا $ .

أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 200/2 ) و الدارقطني ( 513 ) و الخطيب في

" الكفاية في علم الرواية " ( 430 ) عن صالح بن موسى عن عبد العزيز بن رفيع عن 

أبي صالح عن # أبي هريرة # مرفوعا به .

و قال ابن عدي و قد ذكر له أحاديث غير هذا :

و هذه الأحاديث عن عبد العزيز غير محفوظة , إنما يرويها عنه صالح بن موسى , 

قال ابن معين : ليس بشيء , و قال البخاري : منكر الحديث , و قال النسائي : 

متروك الحديث .

و في " الضعفاء " للذهبي : ضعفوه .

و في " التقريب " : متروك .

1070

" من سره أن ينظر إلى رجل قد أتى الردم فلينظر إلى هذا " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/183 ) :

 

$ ضعيف جدا $ .

أخرجه البزار في " مسنده " ( رقم 2089 ) قال : حدثنا عمرو بن مالك : أنبأ محمد 

ابن حمران : حدثنا عبد الملك بن نعامة الحنفي : عن يوسف بن أبي مريم الحنفي قال 

: بينا أنا قاعد مع أبي بكرة , إذ جاء رجل فسلم عليه , فقال : أما تعرفني ? 

فقال له أبو بكرة : من أنت ? قال : تعلم رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم 

فأخبره أنه رأى الردم ? فقال أبو بكرة : أنت هو ? قال نعم , قال : اجلس حدثنا , 

قال : انطلقت حتى انطلقت إلى أرض ليس لأهلها إلا الحديد يعلمونه , فدخلت بيتا , 

فاستلقيت فيه على ظهري , و جعلت رجلي إلى جداره , فلما كان عند غروب الشمس سمعت 

صوتا لم أسمع مثله فرعبت فجلست , فقال لي رب البيت : لا تذعرن فإن هذا لا يضرك 

, هذا صوت قوم ينصرفون هذه الساعة من عند هذا السد , قال : فيسرك أن تراه ? قلت 

: نعم , قال : فغدوت إليه , فإذا لنة من حديد , كل واحدة مثل الصخرة , و إذا 

كأنه البرد المحبر , و إذا مسامير مثل الجذوع , فأتيت رسول الله صلى الله عليه 

وسلم فأخبرته , فقال : صفه لي , فقلت : كأنه البرد المحبرة , فقال رسول الله 

صلى الله عليه وسلم : فذكره , قال أبو بكرة : صدق .

و قال البزار :

لا نعلم أحدا رواه إلا أبو بكرة و لا له إلا هذا الطريق .

قلت : و هو ضعيف جدا , فيه ضعف و جهالة .

أما الضعف فهو من قبل عمرو بن مالك و هو الراسبي ترك التحديث عنه أبو حاتم

و أبو زرعة , و قال ابن عدي في " الكامل " ( ق 285/2 ) :

منكر الحديث عن الثقات , و يسرق الحديث .

و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " , و لكنه قال :

يغرب و يخطىء .

قلت : فإذا كان من شأنه أنه يخطىء , فإيراده في كتابه " الضعفاء " أولى به من

" الثقات " كما لا يخفى , و أما الجهالة , فهو أن عبد الملك بن نعامة الحنفي لم 

أجد من ذكره , و مثله شيخه يوسف بن أبي مريم الحنفي , إلا أنه قد أورده ابن

أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 4/1/232 ) , و لكنه بيض له ! و قد أشار إلى 

ما سبق الحافظ الهيثمي بقوله في " المجمع " ( 8/134 ) :

رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك , تركه أبو زرعة و أبو حاتم , و وثقه ابن 

حبان و قال : يخطىء و يغرب , و فيه من لم أعرفه .

1071

" يعاد الوضوء من الرعاف السائل " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/184 ) :

 

$ موضوع $ .

أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 427/2 ) عن يغنم بن سالم : حدثنا # أنس بن 

مالك # , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره ‏, و قال :

يغنم يروي عن أنس مناكير , و أحاديثه عامتها غير محفوظة .

و قال ابن حبان :

كان يضع على أنس بن مالك .

و قال ابن يونس :

حدث عن أنس فكذب .

و قال عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( رقم 244 ) :

يغنم منكر الحديث ضعيفه .

1072

" امسح برأس اليتيم هكذا إلى مقدم رأسه , و من له أب هكذا إلى مؤخر رأسه " .

 

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/185 ) :

 

$ موضوع $ .